ياقوت الحموي

157

معجم البلدان

تقول العمق ، بضمتين ، وهو خطأ ، قال الفراء : وهو دون النقرة ، وأنشد لابن الأعرابي وذكر ناقته : كأنها بين شروري والعمق وقد كسون الجلد نضحا من عرق نواحة تلوى بجلباب خلق العمقة : قال أبو زياد : من مياه بني نمير العمقة ببطن واد يقال له العمق . عمقيان : حصن في جبل جحاف باليمن . عمقين : بلفظ تثنية العمق ، وقد ذكر في العمق العمقى : بكسر أوله ، وسكون ثانيه ، والقاف وألف مقصورة ، ذكر في هذا الموضع لأنه لا يكتب إلا بالياء ، وهو في الأصل اسم نبت ، ويروى بالضم : وهو واد في بلاد هذيل ، وقيل : هو أرض لهم ، قال أبو ذؤيب يرثي صاحبا له مات في هذه الأرض : نام الخلي ، وبت الليل مشتجرا * كأن عيني فيها الصاب مذبوح لما ذكرت أخا العمقى تأوبني * همي وأفرد ظني الأغلب الشيح عمل : بفتح أوله وثانيه ، وآخره لام ، معروف : وهو اسم موضع . عملة : بفتح أوله ، وتشديد ثانيه ، لا أدري ما أصله : وهو اسم موضع في قول النابغة الذبياني : تأوبني بعملة اللواتي * منعن النوم إذ هدأت عيون ويروى عن الزمخشري عملة . عملي : بالفتح ثم السكون ، بوزن سكرى ، إذا قيل رجل عملان من العمل قيل امرأة عملي : وهو اسم موضع ، وذكره ابن دريد في جمهرته بفتحتين . العم : بلفظ أخي الأب : اسم موضع . عم : بكسر أوله ، وتشديد ثانيه ، ولا أراها إلا عجمية لا أصل لها في العربية : وهي قرية غناء ذات عيون جارية وأشجار متدانية بين حلب وأنطاكية ، وكل من بها اليوم نصارى ، وقد نسب إليها قديما قوم من أهل العلم والحديث ، منهم : بشر بن علي العمي الأنطاكي ، روى عن عبد الله بن نصر الأنطاكي ، روى عنه الطبراني ، وأنشد ابن الأعرابي لرجل من طئ يصف جملا : أقسمت أشكيك من أين ومن نصب * حتى ترى معشرا بالعم أزوالا قال : والعم بلد بحلب ، وقال ابن بطلان في رسالته التي كتبها في سنة 540 إلى ابن الصابي : وخرجنا من حلب إلى أنطاكية فبتنا في بلدة للروم تعرف بعم فيها عين جارية يصاد فيها السمك ويدور عليها رحى ، وفيها من مشاوير الخنازير ومباح النساء والزنا والخمور أمر عظيم ، وفيها أربع كنائس وجامع يؤذن فيه سرا . عمواس : رواه الزمخشري بكسر أوله ، وسكون الثاني ، ورواه غيره بفتح أوله وثانيه ، وآخره سين مهملة : وهي كورة من فلسطين بالقرب من بيت المقدس ، قال البشاري : عمواس ذكروا أنها كانت القصبة في القديم وإنما تقدموا إلى السهل والبحر من أجل الآبار لأن هذه على حد الجبل ، وقال المهلبي : كورة عمواس هي ضيعة جليلة على ستة أميال من الرملة على طريق بيت المقدس ، ومنها كان ابتداء الطاعون في أيام عمر بن الخطاب ، رضي الله عنه ، ثم فشا في أرض الشام فمات فيه خلق كثير لا يحصى من الصحابة ، رضي الله عنهم ، ومن غيرهم ، وذلك